ابن حجر العسقلاني

332

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

سعد وطبقتهم « 1 » وتفقه بابن مسلم وتردد إلى ابن تيمية ومهر في الحديث والأصول « 2 » والعربية وغيرها قال الصفدي لو عاش كان آية كنت إذا لقيته سألته عن مسائل أدبية وفوائد عربية « 3 » فينحدر كالسيل وكنت أراه يوافق المزي في أسماء الرجال ويرد عليه فيقبل منه وقال الذهبي في معجمه المختص الفقيه البارع المقرئ المجود المحدث الحافظ النحوي الحاذق ذو الفنون كتب عنى واستفدت منه وقال ابن كثير كان حافظا علامة ناقد احصل من العلوم ما لا يبلغه الشيوخ الكبار وبرع في الفنون وكان جبلا في العلل والطرق والرجال حسن الفهم جدا صحيح الذهن وقال الحسيني درس بالصدرية والضيائية وتصدر وقد حدث الذهبي عن المزي عن السروجى عنه وقال المزي ما التقيت به الا واستفدت منه ونقل الحسيني هذا الكلام عن الذهبي أنه قال في جنازته وله كتاب الأحكام في ثمان مجلدات والرد على السبكي في رده على ابن تيمية والمحرر في الحديث اختصره من الالمام فجوده جدا واختصر التعليق لابن الجوزي وزاد عليه وحرره وشرح التسهيل في مجلدين وله مناقشات لأبي حيان فيما اعترض به على ابن مالك في الألفية وغير ذلك وله كلام على أحاديث مختصر ابن الحاجب وشرع في كتاب العلل على ترتيب كتب الفقه وقفت منه على المجلد الأول وجمع التفسير المسند لم يكمل أيضا قال الذهبي ما اجتمعت به قط الا واستفدت منه وكثر التأسف عليه لما مات وحضر جنازته من لا يحصى كثرة ومات في عاشر جمادى الأولى سنة 744 *

--> ( 1 ) مخ - وطبقتهم وطلب بنفسه في سنة 26 فأكثر ( 2 ) ر - صف - في الحديث والفقه والأصول ( 3 ) صف - غريبة *